7 نصائح للتعامل مع إلتهاب الجيوب الأنفية

7 نصائح للتعامل مع إلتهاب الجيوب الأنفية
الجيوب الأنفية عبارة عن 4 تجاويف بعظام الجمجمة ، تمتلئ هذه التجاويف العظمية بالهواء ، كما أنها مبطنة بغشاء مخاطي يقوم بإفراز سائل مخاطي . في حالة تعرض هذه الجيوب الأنفية للإلتهاب ، يصبح السائل المخاطي سميكا ولزجا ، مما يؤدي إلى تراكمه داخل هذه التجاويف ، وبالتالي زيادة الضغط بداخلها ( سبب الصداع المرتبط بإلتهاب الجيوب الأنفية ) .
تعتبر العدوى البكتيرية هي السبب الرئيسي لإلتهاب الجيوب الأنفية ، بالإضافة إلى بعض المحفزات الأخرى التي قد تؤدي إلى حدوث الإلتهاب ، مثل : الطقس البارد ، دخان السجائر ، لحمية الأنف ، التفيرات المفاجئة في الضغط الجوي كما في حالات الطيران أو الغوص تحت الماء .
يعد ألم الرأس أهم الأعراض المرضية المميزة للجيوب الأنفية ، حيث يختلف موقع الألم من مريض لآخر تبعا للجيوب الأنفية المصابة . على سبيل المثال : يتسبب إلتهاب الجيوب الأنفية الأمامية في ظهور الألم بمنطقة الجبهة ، في حين يتسبب إلتهاب الجيوب الأنفية الفكية في ظهور الألم بالخدين والفك العلوي والأسنان العلوية ، أما الجيوب الأنفية المصفوية فإن إلتهابها يتسبب في ظهور الألم خلف مقلة العين ، وأخيرا فإن إلتهاب الجيوب الأنفية الوتدية يتسبب في ظهور الألم بالجزء العلوي من الرأس .
وعلى نفس السياق ، هناك بعض الأعراض المرضية الأخرى التي تظهر في حالات إلتهاب الجيوب الأنفية ، وتشمل : إحتقان الأنف ، نزول إفرازات أنفية داكنة اللون ، فقدان حاسة الشم .
تهدف التدابير العلاجية الخاصة بالجيوب الأنفية إلى الحد قدر المستطاع من الأعراض ومنع تفاقم الحالة أو ظهور مضاعفات ، وهو ما يتم من خلال ما يلي ..
- جلسات إستنشاق البخار لإذابة الإفرازات المخاطية اللزجة سميكة القوام ، ومتع تراكمها داخل الجيوب الأنفية .
- إستخدام بخاخات الأنف المزيلة للإحتقان لنفس السبب المذكور أعلاه .
- إستخدام بخاخات المحلول الملحي ، وذلك لتسييل المخاط وتعقيم الجيوب الأنفية من العدوى البكتيرية .
- في حالات فرط التحسس ، وخصوصا الحالات المزمنة منها ، ينبغي إستخدام البخاخات الإسترويدية .
- إستخدام المسكنات وعمل كمادات دافئة لتخفيف حدة الألم .
- إستخدام المضادات الحيوية في حالة وجود عدوى بكتيرية ، لكن ينبغي أن تكون تحت إشراف طبي .
- تجنب دخان السجائر أو التعرض للطقس البارد ( مكيفات الهواء ) .
