كيف نتعامل مع التشنجات الحرارية في الأطفال ؟

كيف نتعامل مع التشنجات الحرارية في الأطفال ؟
من المعروف أن إرتفاع درجة حرارة الجسم من المشكلات الصحية الشائعة لدى الأطفال ، إلا أنه وفي حالة إهمال علاج مثل هذه الحالات أو في حالة الإرتفاع الشديد في درجة الحرارة ، فإن الطفل قد يعاني من التشنجات الحرارية .
التشنجات الحرارية عبارة عن نوبات من التشنج أو التصلب تصيب الطفل المحموم ، وتكون مصحوبة بفقدان الوعي ، كما أنها تستمر في الغالب لثواني أو حتى لبضع دقائق محدودة ( عادة أقل من 3 دقائق ) .
معظم حالات التشنجات الحرارية غير ضارة ، لكن وفق ظروف وملابسات معينة قد تؤدي إلى الإصابة بالتشنجات الصرعية ( الصرع ) ، والتي قد تمثل ضررا للمخ والجهاز العصبي بشكل عام ، ولاسيما إذا كان الطفل يعاني من أحد عوامل الخطورة التالية ..
- تاريخ مرضي عائلي إيجابي للصرع .
- مشكلات صحية مرتبطة بالجهاز العصبي ، كما في حالات الشلل الدماغي .
- تأخر في النمو أو التطور .
على أي حال ، تميل نوبات التشنجات الحرارية لدى الأطفال إلى أن تكون تجربة مرعبة للآباء ، وعلاوة على ذلك يجهل معظم الآباء كيفية التصرف بطريقة صحيحة في مثل هذه الظروف . ببساطة ، في حالة إصابة الطفل بالتشنجات الحرارية ، ينبغي على الآباء إتباع ما يلي ..
- وضع الطفل على سطح ناعم ومستو ( مثل الفراش ) بحيث يكون راقدا على أحد جانبيه لمنع إصابته بالإختناق .
- عدم وضع أي شئ ( حتى الدواء ) في فم الطفل أثناء حدوث النوبة .
- إعطاء الطفل دواء خافض للحرارة بمجرد إنتهاء النوبة .
- بعد ذلك ينبغي البحث عن مشورة طبية متخصصة .
- في حالة إستمرار النوبة لمدة أكثر من 5 دقائق ، فلابد إذن من الإتصال بالطوارئ .