معظم حالات سرطان الخصية قابلة للشفاء ، حيث تتضمن خطة العلاج عادة الإستئصال الجراحي للخصية المصابة ، بالإضافة إلى العلاج الكيميائي المكمل .
يميل سرطان الخصية إلى أن يكون في إحدى الخصيتين فحسب ، لذلك يكون مرضى سرطان الخصية قادرين على الإنجاب . فعلى الرغم من أن الخظة العلاجية المتبعة تتضمن عادة الإستئصال الجراحي للخصية المصابة بالسرطان ، إلا أن الخصية الأخرى السليمة تظل قادرة على إنتاج عدد كافي من الحيوانات المنوية السليمة .
تتألف الصورة الإكلينيكية الموحية لسرطان الخصية من الأعراض المرضية التالية ..
وجود ألم وثقل بالخصية .
تغير في حجم وملمس الخصية .
الإصابة بالإضطرابات الهرمونية نتيجة فرط إفراز الهرمون الموجه للغدد التناسلية المشيمائية البشري ( هرمون إختبار الحمل في الإناث ) ، مما يؤدي إلى تضخم الثدي المصحوب بألم موضعي طفيف ( الإصابة بالتثدي ) .
إصابة الساق بالألم والتورم ( في الحالات المتقدمة نتيجة إمتداد الورم وإنتشاره إلى الغدد اللميفاوية المحيطة ) .
يلعب الإكتشاف المبكر لسرطان الخصية دورا غاية في الأهمية على صعيد زيادة فرص ومعدلات الشفاء ، لذلك يعتبر الفحص الذاتي مرة شهريا أثناء الإستحمام أمرا ضروريا للكشف عن وجود أي كتلة صلبة بكيس الصفن ، والذي قد يكون مؤشرا تشخيصيا هاما ، يمكن من خلاله الإستدلال على الإصابة بسرطان الخصية .
الكاتب:
الفريق الطبي في السعودي الألماني الصحية
مرافق للرعاية الصحية بمعايير عالميةاحصل على استشارة لجميع الإستفسارات الطبية والعلاجات اليوم!