الشرخ الشرجي بين الأسباب والأعراض وسبل العلاج

الشرخ الشرجي بين الأسباب والأعراض وسبل العلاج
الشرخ الشرجي عبارة عن تمزق في طبقة الجلد الخارجية المغطية للقناة الشرجية ، هذا التمزق قد يكون سطحيا ( مقصورا على الجلد الخارجي فحسب ) أو قد يمتد عميقا إلى الطبقات الداخلية ( العضلة العاصرة ) .
ينشأ الشرخ الشرجي عادة بسبب التمدد المفرط للغشاء المخاطي الشرجي ، وهو أمر شائع جدا في حالات الإمساك المزمن ، أو نتيجة الممارسات الخاطئة أثناء الولادات الطبيعية المهبلية في النساء .
تتألف الصورة السريرية الإعتيادية للشرخ الشرجي مما يلي ..
- ألم بالشرج ، ولاسيما عند التغوط .
- نزيف شرجي ذو لون أحمر قاني .
- تورم وإحتقان المنطقة المحيطة بالشرج .
- الحكة الموضعية .
- الإصابة بالإمساك .
يوصى عند التعامل العلاجي مع حالات الشرخ الشرجي بإتخاذ التدابير الغير جراحية في البداية ، حيث تتكون مما يلي ..
-
العلاج الدوائي : يشمل مرهم حاصرات الكالسيوم الموضعي ، مرهم مخدر موضعي ، بالإضافة إلى المضادات الحيوية سواء المراهم الموضعية أو الأقراص التي تؤخذ من خلال الفم . كذلك يوصى بإضافة الأدوية الملينة للبراز ( المسهلات ) لعلاج الإمساك المزمن .
-
إتباع نظام غذائي غني بالألياف وشرب الكثير من السوائل للقضاء على الإمساك .
- الإهتمام بالنظافة الشخصية ، ولاسيما في المنطقة المحيطة بالشرج .
- يمكن إستخدام مغاطس الماء الساخنة لتعزيز الدورة الدموية بمنطقة الشرج ، حيث تساعد في إلتئام الجروح الناجمة عن الشرخ الشرجي على نحو فعال .
في حالة فشل كل ما سبق في علاج الشرخ الشرجي ، يتم اللجوء إلى إصلاح الشرخ الشرجي جراحيا ، وذلك بعد إخضاع المريض لتأثير التخدير الكلي أو النصفي .