أسباب انخفاض الكوليسترول الجيد: الحقائق والخرافات

الكوليسترول الجيد بين الحقائق والخرافات

أسباب انخفاض الكوليسترول الجيد: الحقائق والخرافات

يعتقد معظم الناس أن الكوليسترول ليس سوى مادة ضارة تؤثر على صحة الإنسان بشكل سلبي، لكن في واقع الأمر فإن الكوليسترول يشكل أحد المكونات البنائية الثانوية التي تدخل في تركيب الخلايا البشرية ، كما أنها مكون أساسي للعصارة الصفراوية والهرمونات الجنسية سواء في الإناث أو الذكور على حد سواء .

يعتبر الكبد العضو المسئول عن إنتاج الكوليسترول الذي يحتاجه الجسم ، لكن نتيجة الإفراط في تناول الأطعمة الضارة للجسم ( الأطعمة المعلبة والمحفوظة ، الوجبات السريعة ، الأطعمة ذات المحتوى العالى من الدهون .. إلخ ) فإن مستوى الكوليسترول بالجسم يبدأ بالتزايد ، وهو ما يتسبب في العديد من المشكلات الصحية كتصلب الشرايين والجلطات وإحتشاء عضلة القلب ,, إلخ .

التسجيل فى مستشفي السعودي الالماني

على الجانب الآخر، يمكننا تقسيم الكوليسترول بشكل عام إلى نوعين أساسيين ، وهما ..

  • الكوليسترول الجيد : يعرف أيضا بإسم الكوليسترول ذو البروتينات الدهنية مرتفعة الكثافة ، حيث يقوم بإلتقاط جزيئات الكوليسترول الضارة التي قد توجد بالشرايين ، ونقلها إلى الكبد حيث يقوم بتكسيرها تمهيدا لطردها خارج الجسم . وبناء عليه ينصح الأطباء بالحرص على زيادة مستويات الكوليسترول الجيد بالجسم ، وهو ما يتم من خلال إتباع النصائح والتعليمات التالية ..
  1. ممارسة الرياضة بإنتظام .
  2. تجنب الإصابة بالسمنة المفرطة ، حيث تتسبب السمنة في تناقص مستوى الكوليسترول الجيد وزيادة مستوى الكوليسترول الضار بالجسم .
  3. الإبتعاد تماما عن التدخين .
  4. تجنب الأطعمة المعلبة أو المحفوظة ، فضلا عن الوجبات السريعة ذات المحتوى العالي من الدهون .
  5. الإكثار من تناول الأطعمة الغنية بالأحماض الدهنية ومركب أوميجا – 3 ، مثل المكسرات والأسماك الدهنية .
  • الكوليسترول الضار : يعرف أيضا بإسم الكوليسترول ذو البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة ، حيث يترسب هذا النوع من الكوليسترول على الجدار الداخلي المبطن للشرايين ، مما يؤدي إلى ضيقه وإصابته بالتصلب ، فيما يعرف بإسم مرض تصلب الشرايين . لتجنب إرتفاع مستوى الكوليسترول الضار بالجسم ، ينصح بإتباع ما يلي ..
  1. إستبدال اللحوم الحمراء بالأسماك ولحوم الدجاج .
  2. الإقلال من تناول الأطعمة ذات المحتوى العالى من الكوليسترول كصفار البيض ، فضلا عن الحد قدر المستطاع من الدهون ذات المنشأ الحيواني .
  3. تناول الفواكه والخضروات الطازجة ، ولاسيما الغنية بفيتامين (جـ) ، نظرا لأن هذا الفيتامين ذو تأثير مضاد للكوليسترول الضار .
  4. إستبدال منتجات الألبان كاملة الدسم بأنواع أخرى منزوعة الدسم .
  5. ممارسة الرياضة بإنتظام والإبتعاد عن التدخين .

هل الكوليسترول الجيد ضار مثل الكوليسترول الضار؟

وفقًا للمقال، هذه من أشهر الخرافات، فالكوليسترول الجيد ليس مادة ضارة، بل يلعب دورًا مهمًا في حماية الشرايين، حيث يقوم بنقل الكوليسترول الضار من الشرايين إلى الكبد ليتم تكسيره والتخلص منه خارج الجسم.

ما الفرق بين الكوليسترول الجيد والضار؟

يوضح المقال أن الكوليسترول الجيد هو الكوليسترول مرتفع الكثافة الذي يحمي الشرايين، بينما الكوليسترول الضار منخفض الكثافة يترسب على جدران الشرايين، ما يؤدي إلى ضيقها وتصلبها وزيادة خطر الجلطات وأمراض القلب.

هل يمكن رفع مستوى الكوليسترول الجيد بدون أدوية؟

نعم، بحسب المقال يمكن زيادة الكوليسترول الجيد من خلال ممارسة الرياضة بانتظام، وتجنب السمنة المفرطة، والامتناع عن التدخين، والابتعاد عن الوجبات السريعة والأطعمة المعلبة، مع الإكثار من الأطعمة الغنية بأوميجا 3.

هل السمنة تؤثر على الكوليسترول الجيد؟

يشير المقال إلى أن السمنة المفرطة تؤدي إلى انخفاض مستوى الكوليسترول الجيد وارتفاع مستوى الكوليسترول الضار، مما يزيد من احتمالية الإصابة بتصلب الشرايين والمشكلات القلبية.

هل تغيير النظام الغذائي يساعد على ضبط الكوليسترول؟

التسجيل فى مستشفي السعودي الالماني

بحسب ما ورد في المقال، فإن استبدال اللحوم الحمراء بالأسماك والدجاج، وتقليل الدهون الحيوانية، والإكثار من الفواكه والخضروات الغنية بفيتامين ج، واختيار منتجات الألبان منزوعة الدسم، كلها خطوات فعالة للحد من الكوليسترول الضار ودعم صحة الشرايين.


مرافق للرعاية الصحية بمعايير عالميةاحصل على استشارة لجميع الإستفسارات الطبية والعلاجات اليوم!

إحجز موعد

Book an appointment

الهاتف