علاج حساسية الأطفال مع أفضل دكتور أطفال في السعودي الألماني بجدة

علاج حساسية الأطفال مع أفضل دكتور أطفال في السعودي الألماني بجدة

علاج حساسية الأطفال مع أفضل دكتور أطفال في السعودي الألماني بجدة

مجموعة من الأمراض المرتبطة بمشكلة أساسية مشتركة مع جهاز المناعة. السمة الرئيسية هي تطوير غلوبولين مناعي معين (IgE) موجه ضد مسببات الحساسية التي عادة ما تكون غير ضارة يشمل المرض التأتبي في مرحلة الطفولة التهاب الجلد التأتبي والتهاب الأنف التحسسي والربو وحساسية الطعام وهذا يتطلب أفضل دكتور أطفال في السعودي الألماني بجدة يتضمن للأطفال لهذا الشهر مقالتين عن المرض التأتبي.

أمراض الأطفال:

إلتهاب الجلد التأتبي الذي يُطلق عليه أيضًا الإكزيما هو مرض التهابي مزمن وانتكاسي يصيب الجلد ويؤدي إلى الحكة ومخاطر الإصابة بعدوى الجلد. إنه أكثر الأمراض الجلدية شيوعًا عند الأطفال: يعاني حوالي 10٪ إلى 20٪ من الأطفال في الولايات المتحدة وأوروبا الغربية من التهاب الجلد التأتبي. يشمل علاج الجلد عادةً المرطبات والعلاجات المضادة للالتهابات مثل كريمات الستيرويد.

ينتج التهاب الأنف التحسسي عن التهاب حساسية في الأنف والحلق بعد التعرض لمسببات الحساسية. تشمل الأعراض سيلان الأنف وانسداد الأنف (احتقان الأنف) والحكة والعطس يمكن أن تكون الأعراض أيضًا حكة أو دموع في العين. بالنسبة لبعض المرضى تكون الأعراض موسمية. بالنسبة للآخرين، الأعراض على مدار السنة غالبًا ما يتكون العلاج من محاولة تقليل التعرض لمسببات الحساسية واستخدام الأدوية مثل المنشطات الأنفية أو مضادات الهيستامين الفموية أو مزيلات الاحتقان.

الربو هو اضطراب يشمل انسداد مجرى الهواء الذي يمكن عكسه والرئتين أكثر حساسية لمسببات الحساسية والمهيجات والتهاب مجرى الهواء المزمن. تشمل الأعراض الأزيز وصعوبة التنفس. غالبًا ما يشمل العلاج الأدوية التي يتم استنشاقها وكذلك تناولها عن طريق الفم لفتح المسالك الهوائية وتقليل الالتهاب.

الحساسية الغذائية شائعة عند الأطفال الأكثر شيوعًا هي الحساسية من الجوز والبيض عادة ما يتم حل بعض أنواع الحساسية الغذائية في مرحلة الطفولة المتأخرة والبعض الآخر لا يحدث ذلك. يشمل العلاج الاستعداد في حالة التعرض العرضي وتجنب هذا الطعام

نظرًا لأن الأمراض المرتبطة بالمرض التأتبي مرتبطة بأسباب شائعة وهذا يطلب منك أفضل دكتور أطفال في السعودي الألماني بجدة فإن "المسيرة التأتبية" تشير إلى المشكلة الشائعة المتمثلة في أن الأطفال الذين يعانون من أحد هذه الأمراض معرضون لخطر كبير لتطوير مرض آخر في مرحلة ما أثناء الطفولة. على سبيل المثال، يصاب حوالي 75٪ من الأطفال المصابين بالتهاب الجلد التأتبي بالتهاب الأنف التحسسي وأكثر من 50٪ يصابون بالربو. هناك عاملان مهمان حيث يكون الأطفال معرضين لخطر الإصابة بالمرض التأتبي:

علم الوراثة: تلعب الوراثة دورًا كبيرًا في تطوير الأمراض التأتبيّة. ثم تتفاعل هذه المخاطر الجينية الكامنة مع محفز في البيئة لتسبب المرض التأتبي. يعد التاريخ العائلي للإصابة بالأمراض التأتبية أحد عوامل الخطر للأطفال لتطور هذه الحالات.

البيئة: على الرغم من أن الجينات مهمة في مخاطر الإصابة بالأمراض، إلا أن التعرض للعوامل البيئية أو "المحفزات"، مهم في المرض التأتبي.

"فرضية النظافة" هي أن بيئة صحية أكثر وتقليل التهابات الأطفال قد يكون سببًا مهمًا لحدوث زيادة في المرض التأتبي. وفقًا لهذه النظرية، فإن الإفراط في النظافة أو تجنب مبكر للأشياء المحتملة التي يمكن أن تسبب رد فعل تحسسي يزيد من مخاطر الإصابة بمرض تأتبي. نحن نعلم أن التعرض المبكر للفول السوداني، على سبيل المثال يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بحساسية الفول السوداني. وجدت دراسات أخرى أن التعرض المتزايد للعدوى الفيروسية، مثل الرعاية النهارية أو المدرسة، كان وقائيًا من المرض التأتبي.


مرافق للرعاية الصحية بمعايير عالميةاحصل على استشارة لجميع الإستفسارات الطبية والعلاجات اليوم!

إحجز موعد

Book an appointment

الهاتف