غسيل الاذن للاطفال

غسيل الاذن للاطفال

غسيل الاذن للاطفال

 

غسيل الاذن للاطفال هي وسيلة لتنظيف الاذن من الشمع أو أي شوائب قد تعيق أو تضعف القدرة على السمع. و على الرغم من كون الشمع مادة حامية للاذن من الأتربة أو الاوساخ، فتراكمه في الاذن يعد مشكلة؛ و قد تحتاج إلى تدخل، في هذه الحالة القيام بغسيل الاذن من الشمع للاطفال يصبح ضرورة.

لكن يجب أن يكون الآباء على علم بأهمية إجراء غسيل الاذن للاطفال بدقة متناهية و حذر شديد لتجنب حدوث أي إصابات أو مضاعفات للأذن و يفضل أن يقوم بهذا الإجراء طبيب الأنف، الاذن و الحنجرة.

 

ما هي أعراض تراكم الشمع بالأذن أو انسداد الاذن الشمعي؟

  • سوف يعاني المريض من صوت رنين أو ما يسمى بطنين الاذن.
  • قد يشعر المريض بالامتلاء في الاذن المتراكم بها الشمع.
  • قد يعاني المريض من ألمًا بالاذن.
  • قد يشعر المريض بالدوار أو عدم الاتزان.
  • أو قد يعاني من الكحة أو السعال أيضًا.
  • بالإضافة إلى ضعف القدرة على السمع.

 

معلومات عن شمع الاذن عند الاطفال:

الصملاخ أو شمع الأذن هو مادة يتم إفرازها من خلال الغدد الدهنية الموجودة في الاذن، و كما ذكرنا سابقًا فإن أهمية الشمع و الشعيرات الدقيقة في الاذن تكمن في دورها في حماية طبلة الاذن و الاذن الداخلية من أي أتربة قد تعرضهم للخطر، بالإضافة إلى احتواء شمع الاذن على مواد لها خصائص مضادة للالتهاب لتحمي الأذن من الالتهابات الفطرية أو البكتيرية. و لكن حين يبدأ الشمع في التراكم، يصاب المريض ببعض الأعراض و بالتالي الحاجة إلى غسيل الاذن للاطفال عند الطبيب.

 

التهابات الأذن عند الأطفال:

إصابة الطفل بالتهابات الاذن مرة أو أثنان سنويًا هو أمر شائع و عادة لا يترك ضرر دائم إذا تم العلاج في وقت مناسب و بالطريقة المناسبة.

يحدث الالتهاب حين تتورم القنوات السمعية أو تعاني من انسداد و الذي يترتب عليه تراكم السوائل في الاذن الوسطى.

 

ما هي المشاكل المترتبة على تراكم السوائل بالاذن الوسطى؟

تتسبب السوائل المتراكمة بالاذن الوسطى إلى العديد من المشاكل، منها:

  • إصابة الاذن بالتهابات متكررة و هي المشكلة الأولى أو الأكثر شيوعًا في الحدوث، و في هذه الحالة سوف يصف الطبيب المختص للمريض (الطفل) بعض المضادات الحيوية التي تعمل على قتل البكتيريا؛ بالإضافة إلى بعض الأدوية المضادة للالتهاب و بعض الإرشادات و التعليمات للحد من تفاقم الحالة و الإسراع من عملية الشفاء.
  • أما عن المشكلة الثانية فهي أن تراكم السوائل بالاذن الوسطى سوف يُفقد العظام قدرتها على توصيل الصوت بشكل صحيح مما يضعف حاسة سمع الطفل بنسبة تتراوح بين %30 إلى 40% و على الرغم من أن ذلك يكون لفترة مؤقتة إلا أن حدوثه في الوقت الذي يكتسب فيه الطفل قدرته على الكلام و النطق يعيقه بعض الشئ في التعلم و النطق بشكل صحيح مع مرور الوقت، لذلك يجب على الأهالي أن يعيروا الاهتمام لأطفالهم و فحصهم دوريًا للاطمئنان على  صحة الأذن و قدرتهم على السمع.
  • المشكلة الثالثة هي تأثر عظام الأذن بشكل دائم و ذلك حين يحدث انسداد في القناة التي تربط بين الاذن و الأنف و الذي يترتب عليه حدوث ضغط سلبي على طبلة الأذن و مما يجعلها متجهة للداخل و ليست في وضعها الطبيعي و بالتالي إصابة المريض بضعف أو فقدان السمع في الاذن المصابة.

 

هل تتشابه أعراض تراكم الشمع في الاذن مع أعراض التهاب الاذن؟

قد تختلط أو تتشابه الأعراض عند البعض و لكن يمكن تمييز وجود التهاب بالأذن بوجود حمى أو ارتفاع في درجة حرارة الجسم، وجود صديد أو سائل أصفر و قد يكون مصحوب بدماء، و قد يشعر المريض بألم أو عدم ارتياح بالاذن أو يواجه صعوبة في النوم، فكل هذه الأعراض تختلف عن أعراض تراكم الشمع في الأذن التي ذكرناها سابقًا.

 

ما هي طرق غسيل الاذن للاطفال؟

تتنوع طرق غسيل الاذن للاطفال، فمنها:

  • طريقة غسيل الاذن للاطفال باستخدام الماء الدافئ:

حيث يقوم الطبيب المختص باستخدام سرنجة ممتلئة بالماء الدافئ و يتم حقنها داخل الاذن بقوة تدفق أو اندفاع لا تسمح بخدش أو إلحاق ضرر بطبلة الأذن، لذلك هذا الإجراء يجب أن يتم بيد الطبيب لتفادي حدوث أي مضاعفات.

 

-طريقة غسيل الاذن للاطفال باستخدام القطرات المذيبة للشمع:

بعد فحص اذن الطفل عن طريق الطبيب، سوف يقوم أيضًا بوصف أحدى القطرات المذيبة للشمع التي تناسب الطفل، بالإضافة إلى بعض الأدوية الأخرى التي تساعد على خروج الشمع خارج الاذن.

 

-طريقة غسيل الاذن للاطفال أو تنظيفها من الشمع باستخدام المكشطة:

حيث يستخدم الطبيب أداة منحنية تساعده على إخراج الشمع خارج الأذن و هو إجراء يجب أن يتم بدقة شديدة لتجنب حدوث أي ضرر بطبلة الأذن.

 

-طريقة غسيل الاذن للاطفال أو تنظيفها عن طريق جهاز شفط:

يقوم الطبيب باستخدام جهاز دقيق و يقوم بشفط الشمع أو أي إفرازات قد تكون متراكمة بالاذن إلى خارجها.

 

هل من الممكن تنظيف أو غسيل الاذن للاطفال في المنزل؟

يوجد بعض الطرق المنزلية التي تساعد على تنظيف الاذن أو التخلص من الشمع المتراكم بها، و لكن يجب التأكد من عدم وجود أي ثقوب بالطبلة أو التهابات بالاذن قبل القيام بأحد هذه الطرق:

  • استعمال قطرات قليلة من زيت ترطيب بشرة الاطفال أو ماء أكسجين مخفف.
  • استعمال قطعة قماش مبللة بماء دافئ و تمريرها على الاذن من الخارج دون تحريك قطعة القماش أو الماء إلى داخل الاذن.

 

يجب مراعاة بعض الأمور لتفادي اضرار غسيل الاذن للاطفال، و من هذه الأمور: 

  • يجب على الآباء الحرص على عدم استعمال أي أدوات حادة في تنظيف أذن الاطفال.
  • يجب أيضًا على الأهالي أن يتجنبوا استعمال العيدان القطنية لتنظيف الشمع من الاذن و ذلك لأنها قد تقوم بدفع الشمع إلى داخل الاذن أكثر مما كان عليه.
  • لا يجب تنظيف الاذن عن طريق حرق الشمع و ذلك لخطورة هذه الطريقة.
  • تفادي إدخال ماء في الأذن و خصوصًا في حالات كون الطفل مريض سكري أو يعاني من ضعف المناعة أو يعاني من التهاب أو ثقب بطبلة الأذن.
  • تجنب استعمال أصابع اليد في تنظيف الأذن حيث أن هذه الطريقة قد تُسبب زيادة في فرص إصابة الاذن بعدوى بكتيرية أو فطرية.  

 

في بعض الأوقات قد يشعر المريض بانسداد الاذن و لكن ليس بالضرورة أن يكون بسبب تراكم الشمع، فقد يحدث ذلك بسبب دخول الماء إلى الأذن و في هذه الحالة يمكن التخلص من الانسداد عن طريق الاستلقاء لبضعة دقائق على الاذن المصابة و إعطاء فرصة للماء للخروج من الاذن مرة أخرى، أو عن طريق المضغ أو التثاؤب حيث أن حركة فتح و غلق الفكين قد تساعد في التخلص من الشعور بانسداد الاذن.

 

و أخيرًا يمكننا أن نرى مدى أهمية تنظيف الاذن أو غسيل الاذن للاطفال على يد طبيب متخصص و ذلك للحصول على تشخيص صحيح للحالة و بالتالي اختيار طريقة الغسيل المناسبة و الوصول لأفضل نتيجة دون حدوث أي مضاعفات.


مرافق للرعاية الصحية بمعايير عالميةاحصل على استشارة لجميع الإستفسارات الطبية والعلاجات اليوم!

إحجز موعد

Book an appointment

الهاتف