كيف يمكن التعامل مع حالات التسمم الغذائي ؟

كيف يمكن التعامل مع حالات التسمم الغذائي ؟
يعتبر التسمم الغذائي أحد المشكلات الصحية التي تستلزم تدخل طبي عاجل . ينقسم التسمم الغذائي إلى نوعين أساسيين ، وهما ..
- التسمم الغذائي الميكروبي : ينشأ نتيجة تلوث الطعام بالميكروبات التي تفرز السموم في الطعام ، مما يتسبب في الإصابة بالحمى ، بالإضافة إلى الأعراض المرضية المرتبطة بالجهاز الهضمي مثل آلام البطن والغثيان والقئ والإسهال . تتضمن أكثر الميكروبات شيوعا التي تتسبب في التسمم الغذائي .. الإيشريكية القولونية ، السالمونيلا ( التي تسبب التيفود ) الميكروب الحلزوني ( جرثومة المعدة ) & الليستريا ( تتواجد بشكل رئيسي في الحليب ومنتجات الألبان ) .
- التسمم الغذائي الكيميائي : ينشأ بسبب تلوث الطعام بمواد كيميائية ضارة مثل المبيدات الحشرية والمنظفات المنزلية ، أو في حالة التفاعل الكيميائي بين الطعام والمواد الكيميائية المبطنة لحاويات الطعام ، الأمر الذي يؤدي إلى مجموعة من الأعراض المرضية ، مثل .. تسارع ضربات القلب ، تسارع وتيرة التنفس ، التعرق الشديد ، عدم وضوح الرؤية ، الصداع ، التشنجات العضلية ، بالإضافة إلى الصورة السريرية للتسمم الغذائي الميكروبي .
يتم التعامل مع حالات التسمم الغذائي من خلال ما يلي ..
- إعطاء الكثير من السوائل سواء من خلال الفم أو من خلال المحاليل الوريدية ، وذلك لتعويض فقدان الماء والأملاح بسبب القئ والإسهال .
- الأدوية الخافضة للحرارة ( إيبوبروفين أو باراسيتامول ) + كمادات الثلج للقضاء على الحمى .
- المضادات الحيوية ( سيفترياكسون ) ، بالإضافة إلى المطهرات المعوية ( مترونيدازول ) .
- الراحة التامة في الفراش .
- البحث عن مشورة طبية متخصصة ، والتي قد توصي بعمل غسيل المعدة .
ولأن الوقاية خير من العلاج ، ينبغي إتباع النصائح والتعليمات التالية لجنب الإصابة بالتسمم الغذائي ..
- الإهتمام بالنظافة الشخصية .
- التأكد من سلامة ونظافة الطعام قبل تناوله .
- تحضير وطهي وتخزين الطعام بطريقة صحية .
- تجنب ترك الطعام مكشوفا أو عرضة للتلوث .