4 نصائح للتعامل مع فرط إفراز المخاط والبلغم

sneeze

تشير الدراسات الطبية إلى أن الجسم البشري ينتج بشكل يومي ما يقرب من 1 لتر كامل من المخاط والبلغم، حيث تلعب هذه السوائل دوراً حيوياً في ترطيب أنسجة الجسم، فضلا عن اصطياد وحبس العديد من الجراثيم والعوامل الأخرى التي قد تسبب للجسم العدوى أو الالتهابات.

يميل فرط إفراز المخاط أو البلغم إلى أن يكون مشكلة مزعجة للعديد من الأشخاص، ويحدث عادة بفعل الأسباب التالية:

  • الإصابة بنزلات البرد أو الإنفلونزا.
  • الإصابة بنزلات البرد أو الإنفلونزا.
  • التعرض للعوامل المهيجة، مثل الدخان أو الغبار.
  • يمكن أن يحدث فرط إفراز المخاط أو البلغم أثناء النوبات النشطة من التهاب الجيوب الأنفية المزمن.

أيضاً وعلى نفس السياق، قد تتطلب الإصابة بفرط إفراز المخاط أو البلغم البحث عن مشورة طبية إذا كانت مصحوبة ببعض الأعراض، مثل ارتفاع درجة الحرارة والتعرق الليلي الغزير وفقدان الوزن دون وجود سبب ظاهر وانسداد الأنف وفقدان حاسة الشم وحدوث نوبات من النزيف الدموي عبر الأنف.

على أي حال، للتعامل بصورة أولية وصحيحة مع حالات فرط إفراز المخاط أو البلغم، يوصى باتباع مايلي:

  • تناول الكثير من الماء والسوائل، مع تجنب المشروبات التي تحتوي على الكافيين كالشاي والقهوة قدر الإمكان، نظراً لأنهما ذو تأثير مدر للبول.
  • استخدام محلول ملحي للأنف، حيث يرطب الممرات الأنفية والجيوب الأنفية، كما يحميها من أي عدوى يمكن أن تكون مسؤولة عن فرط إفراز المخاط أو البلغم.
  • استخدام مرطب الهواء، حيث يساعد في ترطيب الحلق والممرات الأنفية، مما يقلل بدوره من إفراز المخاط والبلغم.
  • الابتعاد عن المواد المهيجة مثل الغبار أو الدخان. أيضاً إذا كنت تعاني من فرط التحسس نحو نوع معين من الطعام، فتأكد من تجنب مسببات الحساسية.

في حال فشل جميع الإجراءات المذكورة أعلاه في علاج الأمر، فلابد إذن من استشارة طبيب متخصص.


مرافق للرعاية الصحية بمعايير عالميةاحصل على استشارة لجميع الإستفسارات الطبية والعلاجات اليوم!

إحجز موعد