6 علامات تحذيرية لتمدد الشريان الأورطي

6 علامات تحذيرية لتمدد الشريان الأورطي
تمدد الأورطي يقصد به حدوث إتساع غير طبيعي في تجويف الشريان الأورطي ، حيث يكون مصحوبا بظهور إنتفاخ خارجي في جدار الشريان الأورطي .
يتولى الشريان الأورطي عملية نقل الدم المحمل بالأكسجين إلى أنسجة وأعضاء الجسم المختلفة ، ويتكون بشكل أساسي من جزئين رئيسيين ، وهما ..
- الشريان الأورطي الصدري : يقع بمنطقة الصدر ، أعلى الحجاب الحاجز .
- الشريان الأورطي البطني : يقع بمنطقتي البطن والحوض ، أسفل الحجاب الحاجز .
يلاحظ أن سمك جدار الشريان الأورطي البطني يكون أقل نسبيا من سمك جدار الشريان الأورطي الصدري ، وبالتالي فإن الشريان الأورطي البطني يكون أكثر عرضة للتمدد .
تتكون الصورة السريرية الأولية لتمدد الشريان الأورطي من الأعراض المرضية التالية ..
- ألم بالجذع ( يشمل ألم بالصدر والبطن والظهر ) .
- الشعور بالتعب والإرهاق المصحوب بإضطراب الوعي والإدراك .
- عدم القدرة على التنفس بشكل صحيح وإضطراب ضربات القلب .
- الشحوب والعرق الغزير .
- الغثيان والقئ .
- ألم الساق أو التنميل الناجم عن الضغط الواقع على جذور الأعصاب .
أحيانا قد ينشأ تمدد الشريان الأورطي دون أي أعراض مرضية واضحة ، والذي يسمي بـ " التمدد الصامت للشريان الأورطي " ، وهي حالة خطرة للغاية ، حيث يمكن أن يتمزق الأورطي دون أي علامات تحذيرية ، مما يؤدي إلى نزيف داخلي شديد والإصابة بالصدمة ، وهي حالة تمثل تهديدا لحياة المريض .
ينبغي على أي حال الإنتباه إلى عوامل الخطورة التي تزيد من إحتمالية حدوث تمدد الشريان الأورطي ، حيث تشمل ..
- التاريخ المرضي العائلي الإيجابي .
- الشيخوخة والتقدم في السن .
- الإفراط في التدخين .
- الأمراض المزمنة ، مثل : إرتفاع ضغط الدم ، السكري ، تصلب الشرايين ، إلتهاب غشاء التامور المحيط بالقلب .. إلخ .
يعتبر الإصلاح الجراحي بإستخدام رقعة نسيجية هو الحل الأمثل للتعامل مع حالات تمدد الشريان الأورطي ، بالإضافة إلى الحفاظ على ضغط الدم ضمن المستويات الطبيعية .