هل يمكن علاج ارتفاع الكوليسترول نهائيا؟

هل يمكن علاج ارتفاع الكوليسترول نهائيا؟

سجل الاناحصل على استشارة لجميع الإستفسارات الطبية والعلاجات اليوم!

إحجز موعد

هل يمكن علاج ارتفاع الكوليسترول نهائيا؟

 

هل يمكن علاج ارتفاع الكوليسترول نهائيا؟ هذا سؤال يراود الكثير من مرضى ارتفاع الكوليسترول الضار و في هذا المقال سوف نناقش معظم الأسئلة التي قد تراودهم.

 

أنواع الكوليسترول الموجود بالجسم:

تنقسم أنواع الكوليسترول الموجود داخل الجسم لعدة أنواع وهي:

1- النوع الأول هو الكوليسترول الضار أو ما يسمى بال LDL:

و يمتلك الكوليسترول الضار وظيفة و هي أن يحمل مركبات من الدهون ثم نقلها إلى أجزاء متفرقة من الجسم، و لكن حين ترتفع نسبة هذه الدهون يحدث تراكم داخل جدران الأوعية الدموية متسببًا في ظهور الكثير من أعراض ارتفاع الكوليسترول الضار والدهون الثلاثية و بالتالي إصابة المريض بأمراض مثل ارتفاع ضغط الدم، أمراض القلب و مرض السكري من النوع الثاني.

أما عن معدلاته:

- المعدل الطبيعي حين تكون نسبة الكوليسترول الضار تتراوح بين 2.6 مليمول/لتر أو ما يعادل 100 ملغرام/ديسيلتر.

- المعدل شبه الطبيعي أو أعلى بعض الشيء حين تتراوح نسبة الكوليسترول الضار بين 2.6 - 3.3 مليمول/لتر او ما يعادل 10 - 129 ملغرام/ديسيلتر.

- أما عن المعدل حين تكون النسبة عند الحد الأعلى للمستوى الطبيعي فهي تتراوح بين 3.4 - 4.1 مليمول/لتر أو ما يعادل 130-159 ملغرام/ديسيلتر.

- و في حالة ارتفاع معدل الكوليسترول الضار فتتراوح نسبته بين 4.14 - 4.9 مليمول/لتر أو ما يعادل 160-189 ملغرام/ديسيلتر.

- و في حالة حدوث ارتفاع كبير في معدل الكوليسترول الضار بالدم فتتراوح نسبته بين 4.92 مليمول/لتر أو ما يعادل 190 ملغرام/ديسيلترأو أعلى.

 

 

2- النوع الثاني هو الكوليسترول الجيد أو النافع أو ما يسمى بال HDL:

و يمتلك الكوليسترول الجيد وظيفة و هي أن يحمل الفائض من مركبات الدهون و الذي يزيد عن حاجة الجسم أوعن النسبة الطبيعية في الدم ثم نقلها إلى الكبد،

حتى يتم تكسيرها و بالتالي التخلص منها بشكل صحي حتى لا تتراكم داخل الجسم و الأوعية الدموية.

أما عن معدلاته:

- تعد نسبة الكوليسترول الجيد منخفضة و أحد عوامل الخطر حين تكون نسبته أقل من 1 مليمول/لتر أو ما يعادل 40 ملغرام/ ديسيلتر.

- أما عن المعدل الطبيعي للكوليسترول الجيد و التي تساعد على تجنب خطورة الإصابة بأمراض القلب فهو 1.6 مليمول/لتر أو ما يعادل 60 ملغرام/ ديسيلتر أو أعلى.

 

3- النوع الثالث هو الدهون الثلاثية أو ما يسمى بال Triglyceride:

و هذا النوع من الدهون يمكن الحصول عليه من مصادر غذائية غير صحية أو مشبعة بالدهون، و يتم تخزينه بالخلايا الدهنية ثم استخدامه بين الوجبات ليمد الجسم بالطاقة، و لكن حين تحدث زيادة في نسبته في الدم فذلك يؤدي إلى ظهور أعراض ارتفاع الكوليسترول والدهون الثلاثية على المريض و بالتالي إصابته بأمراض القلب و ارتفاع ضغط الدم بالإضافة إلى زيادة خطر إصابته بداء السكر من النوع الثاني أيضًا.

أما عن معدلاته:

- يعد معدل الدهون الثلاثية طبيعي حين يكون أقل من 1.7 مليمول/لتر أو ما يعادل 150 ملغرام/ ديسيلتر.

- أما عن المعدل عند الحد الأعلى للمستوى الطبيعي فهو بين 1.7 - 2.25 مليمول/لتر أو ما يعادل 150 - 199 ملغرام/ ديسيلتر.

- تعد نسبة الدهون الثلاثية مُرتفعة إذا تراوحت بين 2.26 - 5.64 مليمول/لتر أو ما يعادل 200 - 499 ملغرام/ديسيلتر.

- و تعد النسبة مرتفعة بشكل كبير حين تصل إلى 5.65 مليمول/لتر أو ما يعادل 500 ملغرام/ ديسيلتر أو أكثر.

 

من أهم أسباب أو عوامل الخطر المؤدية إلى الإصابة بارتفاع معدل الكوليسترول الضار:

 

1- اتباع نظام غذائي غير متوازن، يفتقر إلى الألياف (الخضروات و الفاكهة) و الأسماك، معتمد بشكل أساسي على نسبة عالية من الدهون الضارة (الأكلات السريعة و اللحوم المصنعة)؛ يمكنه أن يسبب ارتفاع نسبة الكوليسترول الضار بالدم و بالتالي تراكم الدهون أو الشحوم بداخل جدران الأوعية الدموية مسببة العديد من المشاكل الصحية.

2- عادة التدخين، يمتد تأثيرها السلبي إلى العديد من أعضاء الجسم، فتأثيرها الأوضح هو مشاكل الجهاز التنفسي و لكن يغفل البعض تأثيرها القوي على صحة الأوعية الدموية و كيف يمكن للتدخين أن يضعف جدران الأوعية الدموية و يلحق بها الضرر و يزيد من خطورة تراكم الدهون و الشحوم بها؛ مسببًا ارتفاع الكوليسترول الضار بالجسم و بالتالي مضاعفاته الخطيرة.

3- الإصابة بداء السكري يمكنه أن يزيد من خطورة الإصابة بارتفاع الكوليسترول الضار بالدم؛ بالإضافة إلى تأثير داء السكري علي صحة الأوعية الدموية المغذية لجميع أعضاء الجسم، و بالتالي يتعرض الشخص إلى تراكم الكوليسترول الضار داخل هذه الأوعية.

4- كِبر السن أو التقدم في العمر يمكنه أن يقلل من كفاءة الكبد، حيث أن الكبد يلعب دورًا مهمًا في تكسير الكوليسترول الضار و التخلص منه؛ حتى لا يتراكم بالدم و داخل الأوعية الدموية مسببًا مشكلات صحية أكبر و بالتالي تزداد خطورة الإصابة بارتفاع الكوليسترول الضار بالدم كلما تقدم عمر الشخص.

5- الوزن الزائد أو ما يسمى بالسمنة المفرطة يلعب دورًا ليس بهين في احتمالية الإصابة بارتفاع الكوليسترول الضار، حيث أن الدراسات أثبتت أن هناك علاقة بين زيادة معدل كتلة الجسم عن 30 (Body Mass Index) و زيادة احتمالية الإصابة بارتفاع مستوى الكوليسترول الضار.

6- قلة النشاط البدني أو عدم ممارسة الرياضة بانتظام يمكنه أيضًا أن يلعب دورًا في تراكم الكوليسترول الضار و الدهون الثلاثية داخل الجسم و الذي ينجم عن تراكمهم العديد من المشكلات الصحية طويلة المدى.

 

من الأسئلة التي قد تراود مرضى ارتفاع الكوليسترول:

1- هل يمكن علاج ارتفاع الكوليسترول نهائيا أن يحمي أو يقي من الإصابة بآلام في الصدر أو الذبحة الصدرية؟

نعم يمكن لعلاج ارتفاع الكوليسترول أن يقي من الإصابة بالذبحة الصدرية و بالتالي الإصابة بآلام بالصدر و ذلك بحماية صحة الشرايين المغذية للقلب.

 

2- هل يمكن علاج ارتفاع الكوليسترول نهائيا أن يساعد على تحسين الحالة الصحية أو الصحة العامة؟

نعم يمكن لعلاج ارتفاع الكوليسترول نهائيا أن يساعد على تحسين الحالة الصحية أو الصحة العامة للشخص و ذلك عن طريق الحفاظ على صحة الأوعية الدموية المغذية لجميع أعضاء الجسم، فبالتالي وصول تروية دموية كافية لتغذية كل أعضاء الجسم.

 

3- هل يمكن علاج ارتفاع الكوليسترول نهائيا بدون علاج؟

قد يكون ترك ارتفاع علاج الكوليسترول بدون علاج مجازفة كبيرة، حيث أن المعدلات العالية من الكوليسترول الضار تحتاج لاستخدام أدوية بشكل منتظم لتجنب الإصابة بمضاعفات خطيرة.

 

4- هل يمكن علاج ارتفاع الكوليسترول نهائيا من خلال استعمال الأعشاب؟

لا يجب عليك أخذ هذه الخطوة بدون استشارة الطبيب حيث يمكن لاستعمال الأعشاب أن يضر بالحالة العامة؛ لذا يجب أولًا الخضوع إلى فحص على يد طبيب متخصص.

 

5- هل يمكن علاج ارتفاع الكوليسترول نهائيا باستخدام الأدوية؟

نعم يمكن علاج ارتفاع الكوليسترول نهائيا بواسطة الأدوية و لكن يجب المتابعة الدورية مع طبيبك لضبط الجرعات المناسبة للمريض.

 

 

6- هل يمكن علاج ارتفاع الكوليسترول نهائيا أن يحمي من الإصابة بسكتات دماغية؟

نعم فعلاج ارتفاع الكوليسترول يقلل من خطورة تكوّن جلطات في الأوعية الدموية المغذية للمخ و بالتالي الحماية من الإصابة بسكتات دماغية.

 

7- هل يمكن علاج ارتفاع الكوليسترول نهائيا و تجنب الإصابة بجلطات قلبية؟

نعم فعلاج ارتفاع الكوليسترول يقلل من خطورة تكون جلطات في الأوعية الدموية المغذية للقلب أي تجنب الإصابة بجلطات قلبية.

 

8- هل يمكن علاج ارتفاع الكوليسترول نهائيا بتغيير النظام الغذائي فقط؟

قد يتبع بعض المرضى نظام غذائي صحي لخفض نسبة الكوليسترول الضار بالدم و لكن هذا قد يناسب من يعانون من الحد الأقصى للنسبة الطبيعية من الكوليسترول الضار و لكن من يعانون من نسبة عالية منه فسوف يحتاجون إلى أدوية خفض ارتفاع الكوليسترول الضار بالإضافة إلى اتباع نظام غذائي صحي مع المتابعة مع الطبيب المتخصص في كلتا الحالات.

 

9- هل يمكن علاج ارتفاع الكوليسترول نهائيا و تجنب الإصابة بضعف الانتصاب؟

نعم فبتحسين الحالة الصحية للأوعية الدموية المغذية للعضو الذكري عن طريق علاج ارتفاع الكوليسترول الضار، فذلك يساعد المريض على تجنب الإصابة بضعف الانتصاب.

 

10- هل يمكن علاج ارتفاع الكوليسترول نهائيا .... أم هذا يعد مستحيل؟

ليس مستحيل! فإن الالتزام بعلاج ارتفاع الكوليسترول سوف يساعد على تحسين نسبته في الدم مما يحسن من صحة المريض العامة.

 

11- هل يمكن علاج ارتفاع الكوليسترول نهائيا بدون رجعة؟

ليس بالضروري، فقد يحتاج المريض أن يلتزم بتناول أدوية خفض معدل الكوليسترول الضار بشكل مستمر.

 

12- ما هو افضل علاج للكوليسترول و الدهون الثلاثية؟

تتعدد أنواع أدوية علاج الكوليسترول و الدهون الثلاثية، لذا فإن الفحص على يد طبيب متخصص سوف يساعدك على تحديد العلاج الأنسب لحالتك.

 

13- متى يؤخذ علاج الكوليسترول؟

يتم أخذ علاج الكوليسترول بعد عمل التحاليل اللازمة لمعرفة نسب الكوليسترول الضار و النافع و الدهون الثلاثية أولًا ثم استشارة الطبيب المتخصص لوصف العلاج المناسب.

 

14- هل ارتفاع الكوليسترول يسبب الدوخة و الصداع و ضيق التنفس؟

لا توجد علاقة مباشرة بين ارتفاع الكوليسترول الضار بالدم و الإصابة بالدوخة و الصداع و ضيق التنفس.

 

15 هل علاج الكوليسترول مدى الحياة؟

من الوارد أن يستمر المريض في استعمال علاج الكوليسترول بشكل مستمر لتجنب الإصابة بمضاعفات ارتفاع الكوليسترول الضار.


مرافق للرعاية الصحية بمعايير عالميةاحصل على استشارة لجميع الإستفسارات الطبية والعلاجات اليوم!

إحجز موعد

Book an appointment

الهاتف