5 أسباب لطنين الأذن

tinnitus

يميل طنين الأذن – خلافا لما يبدو عليه – إلى أن يكون مشكلة كبيرة لدى المصاب به ، نظرا لأنه يؤثر على قدرة المريض على القيام بأنشطته اليومية الاعتيادية ، كما يؤثر بالسلب على نوعية الحياة التي يحياها المريض بشكل عام ، ولاسيما أن هذه المشكلة يكون تأثيرها مستمر ، مما قد يسبب للمريض العديد من المشكلات النفسية كالقلق والتوتر ، الذي قد يصل إلى الإصابة بالاكتئاب في بعض الأحيان .
ينشأ طنين الأذن عادة بسبب التعرض الطويل الأمد للأصوات العالية جدا ( كما في المصانع أو مواقع البناء ) . أيضا قد ينشأ الطنين بتأثير بعض الأسباب والعوامل الأخرى ، والتي تشمل ..

  1. الإصابة ببعض الأمراض ، لعل أهمها : مرض مينير ( اختلال ضغط السوائل داخل الأذن الداخلية ) ، بالإضافة إلى مرض السكري أو ارتفاع ضغط الدم .
  2. الأدوية : أشارت الدراسات الطبية أن الاستخدام طويل الأمد لجرعات عالية من بعض الأدوية ( مثل : الأسبرين ، العلاج الكيماوي ، مضادات الاكتئاب ، بعض المضادات الحيوية ... إلخ ) قد يكون مسئولا عن الإصابة بطنين الأذن .
  3. شمع الأذن : قد يؤثر تراكم شمع الأذن بكميات كبيرة داخل الأذن على كفاءة السمع ، كذلك قد يتسبب في الإصابة بطنين الأذن .
  4. إصابات الرأس المباشرة ، كما في حالة التعرض لحادث سيارة أو ممارسة أحد الرياضات العنيفة كالملاكمة أو المصارعة .
  5. المشكلات المتعلقة بالمفصل الصدغي الفكي ، حيث أن تصلب هذا المفصل يكون مصحوبا في الغالب بطنين الأذن .

لا يوجد علاج دوائي معتمد يمكن استخدامه لعلاج حالات طنين الأذن ، لذلك يتم التعامل مع حالات طنين الأذن بشكل أساسي من خلال علاج العامل المسبب إن أمكن ، كذلك يمكن استخدام وسائل السمع المساعدة ( إذا كان لا يزال هناك حاجة إليها ) ، حيث تساعد هذه الوسائل المساعدة على تحسين القدرة على السمع من خلال التخلص من الضوضاء المصاحبة قدر الإمكان .


مرافق للرعاية الصحية بمعايير عالميةاحصل على استشارة لجميع الإستفسارات الطبية والعلاجات اليوم!

إحجز موعد

Book an appointment

الهاتف